سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

362

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ياد كردن ، نهايت شنيع وفظيع است ، والا لازم آيد كه اگر كسى هيزم ونار براي احراق خانه كعبه برد ، وباز بگويد كه : من خانه كعبه را خواهم سوخت ، وقسم بر آن ياد نمايد ، در ايمان وجلالت وعدالت أو أصلا خللى متطرق نشود . ووجوب تعظيم واحترام خانه أقدس أهل بيت ( عليهم السلام ) اگر چه قطعاً ثابت است ، ليكن يك روايتي هم در اينجا بايد شنيد ، سيوطى در تفسير “ درّ منثور “ گفته : أخرج ابن مردويه ; عن أنس بن مالك وبريدة ، قال ( 1 ) : قرأ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم هذه الآية : ( فِي بُيُوت أَذِنَ اللّهُ أَنْ تُرْفَعَ ) ( 2 ) فقام إليه رجل فقال : أيّ بيوت هذه يا رسول الله ؟ [ ص ] قال : « بيوت الأنبياء » ، فقام إليه أبو بكر . فقال : يا رسول الله [ ص ] ! هذا البيت منها ؟ - لبيت علي وفاطمة [ ( عليهما السلام ) ] - قال : « نعم من أفاضلها » . ( 3 ) انتهى . پس كسى كه چنين بيت شريف را كه حق تعالى ورسول أو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مدح آن كردند ، وجناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) آن را از أفاضل اين بيوت كه حق تعالى مدحش كرده ، گفته بخواهد سوختن ، وبگويد كه : من آن را خواهم سوخت ،

--> 1 . كذا والظاهر : ( قالا ) . 2 . [ الف ] سوره نور ، جزء 18 ، ركوع 11 . [ النور ( 24 ) : 36 ] . 3 . [ ب ] الدرّ المنثور 5 / 50 ( طبع بيروت ) .